joiedevie Forum de Aziza Rahmouni
Vous souhaitez réagir à ce message ? Créez un compte en quelques clics ou connectez-vous pour continuer.
Le Deal du moment : -16%
Le nouveau Aspirateur Robot Roborock S7 à ...
Voir le deal
407.45 €

سلسلة حوار مع قاص عربي

Aller en bas

سلسلة حوار مع قاص عربي Empty سلسلة حوار مع قاص عربي

Message par Admin Jeu 18 Mar - 23:59

حوار مع قاص عربي
إعداد عزيزة رحموني

تنتشر القصة القصيرة في العالم العربي و تفرض نفسها إمتدادا للمقامات و عوالم السمَر، و تتجدد مع تجَدُّد أساليب السرد.
و مع مرور الوقت فاضت الأنطولوجيات بالأسماء المبدعة و غابت أو غُيِّبت أخرى ...
فيما يلي محاولة لإلقاء الضوء على مبدعين عرب من خلال حوار تسمح به وسائط الاتصال ضدّا في الحجر الكوروني العالمي.

*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*
Aziza Rahmouni.
Un poème est une image de vie
Admin
Admin

Nombre de messages : 6719
loisirs : peinture/dessin/lecture/et bien d\'autres....
Humeur : joyeuse, le plus souvent.
Date d'inscription : 10/01/2008

http://souzsoleil.sosblog.fr/

Revenir en haut Aller en bas

سلسلة حوار مع قاص عربي Empty خالد خميس السحاتي قاصّ ليبي

Message par Admin Ven 19 Mar - 0:04

سلسلة حوار مع قاص عربي Yac_ay10

حوار مع قاص عربي
إعداد عزيزة رحموني


تنتشر القصة القصيرة في العالم العربي و تفرض نفسها إمتدادا للمقامات و عوالم السمَر، و تتجدد مع تجَدُّد أساليب السرد. و مع مرور الوقت فاضت الأنطولوجيات بالأسماء المبدعة و غابت أو غُيِّبت إخرى ... فيما يلي محاولة لإلقاء الضوء على مبدعين عرب من خلال حوار تسمح به وسائط الاتصال ضدّا في الحجر الكوروني العالمي
حـوارٌ مع الكاتب والقاصِّ الليبيِّ: خـالد خميس السحاتي:
-سيد خالد، كيف تُقـدِّمُ نفسَك لقـارئك؟.
* أهلاً بك أستاذة/عزيزة، وبالقُرَّاء الأكـارم، اسمي: خالد خميس السحاتي، كاتبٌ وباحثٌ وقاصٌّ ليبيٌّ، أكتُبُ القصَّة القصيرة والقصَّة القصيرة جدّاً، بالإضافة إلى مُساهماتي في مجال كتابة المقالة الأدبيَّة والثقافيَّة والسِّياسيَّة، وكذلك: المقالات والدِّراسات السِّياسيَّة والفكريَّة. تمتدُّ تجربتي المُتواضعة في الكتابة الإبداعيَّة لعقدين من الزمن، قدَّمتُ منْ خلالها مجمُوعةً من الأعمال القصصيَّة (مجمُوعة: شواطئ الغُــربة، صدرت في القاهرة)، وعـدد من الكتب الثقافيَّة والسِّياسيَّة والأكاديميَّة، منها: (ذاكرة القلم ونشوة الكتابة: مقالات وخواطر في الثقافة والأدب وأشياء أخرى)، وكتاب: (آراء وتأمُّلات في عالم السِّياسة)، وكتاب: (المُتغيِّرات الدَّولية وتأثيرُها على السِّياسات الإعلاميَّة)، وغيرها.. كما شاركتُ بأعمالي القصصيَّة في كتاب "قُطُـوف الأوطــان: الحدث الأدبي الدولي الخامس لمبادرة حلم الوصول الدولية بالقاهرة 2019م"، وتُرْجِمَت بَعْضٌ من أعمالي الإبداعيَّة (قصص قصيرة وأقاصيص) إلى اللغة الإنجليزية، ضمن كتابٍ توثيقيٍّ مـوسُـوعيٍّ عن الأدب القصصيِّ الليبيِّ عنوانه: "السبيل إلى الأعمال الأدبية الليبية"، سوف يصدر قريبا إن شاء الله.
- هـل تُحدِّثنا قـليلاً عن القصَّة القصيرة الليبيَّة؟.
بداية، تشير العديد من الدراسات النقدية إلى أن أول قصة قصيرة نُشرتْ في ليبيا كانت في أواخر الثلاثينيات من القرن الماضي، حيثُ تُعتبرُ قصَّةُ "ليلة الزفاف" للراحل د.وهبي البوري برأي نُقَّاد القصَّة القصيرة أوَّل قصَّةٍ ليبيَّةٍ مُتكاملةٍ فنِّيّاً في الأدب الليبيِّ المُعـاصر.. رغم أن البعض الآخر من الدارسين يشير إلى أن عام 1928م كان هو التاريخ المتفق عليه لظهور أول قصة ليبية قصيرة لذات المؤلف المشار إليه سلفا.. وقد مرَّت القصَّةُ القصيرةُ في ليبيا بعددٍ من المراحل والتَّحوُّلات..(التي لا يتَّسعُ المقامُ لتناوُلها)، وُصُـولاً إلى الوقت الرَّاهِـنِ، حَيْثُ تَطَـوَّر هَـذَا الفَنُّ السَّرْدِيُّ بِشَكْلٍ وَاضِـحٍ، وتعـدَّدت القضايا التي يتناولُها، والأساليبُ الفنِّيَّةُ الجماليَّةُ التي يتمُّ استخدامُها، بالإضافة إلى ظُهُـور أَصْـوَاتٍ جَدِيدَةٍ فِي فَــنِّ القِصَّةِ الليبيَّةِ القصيرة، ووُصُولها إِلَى القــارئ العـربيِّ، وحتَّى إلى الغــرب؛ بسبب نشاط حركة التَّرجمة بشكلٍ واضحٍ، وحُصُول العديد من الأدباء الليبيين على جوائز أدبيَّة عــربيَّة وعـالميَّة في السَّنوات الأخيرة..
-كيف دخلتَ عالَم القصة؟ و منْ أيّ الأبواب دلفتَها؟.
* شَرَعْـتُ فِي كِتَابَةِ أوَّلِ مُحَاوَلَةٍ قَصَصِيٍّةٍ عِنْدَمَا كُنْتُ فِي نِهَايَةِ المَرْحَلَةِ الإعداديَّة تقريباً، كانت تلك عبارةٌ عن مُحاولاتٍ بسيطةٍ في هذا المجال، وأذْكُـرُ ذات مرَّةٍ أنَّ مُعلِّم اللغة العربيَّة في الصف السابع (الإعدادي) قد طلب منَّا أن نكتُب قصَّةً تنتهي بالعبارة التالية: "وأخيراً، ابتسمت لهُ الحياةُ، وعاش سعيداً"، فتذكَّرْتُ على الفور إحدى أعمال إحسان عبدالقدُّوس، "لن أعيش في جلباب أبي"، واقتبستُ بَعْضاً منْ فُصُول تلك الرِّوَايَةِ، وختمتُ ما كتبتُ بالعبارة المُشار إليها سلفاً، فأُعْجِبَ المُعلِّمُ بالفِكْرَةِ، ووجدتُ أنَّ الأمْرَ مُمْتِعٌ بِالنِّسْبَةِ لِي، فواصلتُ المسير، وكانت كثرةُ القراءة خير مُعينٍ لي على صياغة عـوالم قصصي القصيرة.. وقد بدأتُ النَّشر مع مطلع الألفيَّة الجديدة، في صحيفة "أخبار بنغـازي"، ثم واصلت الكتابة القصصيَّة، ونشرتُ أعمالي في عـددٍ من الصُّحُف والمجلاَّت والمواقع الإلكترُونيَّة المحلِّيَّة والعـربيَّة..
-منْ أين تستلْهِمُ قصصك؟، و-لماذا القصة القصيرة؟.
أوَّلاً: سأبْدَأُ منْ آخر السُّؤال: لماذا اخترتُ هذا الفنَّ على وجه التَّحديد، في الحقيقة لقد وجدتُ أنَّ فنَّ القصة القصيرة –بكُلِّ ما يتضمَّنُهُ منْ سماتٍ وخصائص مُميَّزةٍ..- يُمكنهُ أنْ يكُون الأفضل بالنِّسبة لي في التَّعبير عنِّي، وأنْ يكُون وسيلةً راقيةً-في قالبٍ إبداعيٍّ جميلٍ- تحملُ في طيَّاتها قيماً إنسانيَّةً نبيلةً، كالجمال والتَّسامُح والمحبَّة والسَّلام وغيرها.. ثانياً: فيما يتعلقُ بمصادر استلهام قصصي القصيرة، فهي مُتعدِّدةٌ، منها مثلاً: دُرُوسُ الحياة وتجاربها، والواقعُ المُعاش ذاته بكُلِّ تناقُضاته، وكذلك التَّجربة الإنسانيَّة للكاتب، كُلُّ ذلك يُمكنُ أنْ يُشكِّلُ مخزُوناً هَـائِلاً وثريّاً، تَغْتَنِي بِهِ المادَّةُ القصصيَّة بشَكْلٍ كَبِيرٍ. أَيْ أَنَّ الكِتَابَةَ أَتَتْ مِنْ تَفَاعُلِ عِدَّةِ عَنَاصِرَ مُتَشَابِكَةٍ مَعَ بَعْضِهَا البعض، أَبْرَزُهَا: حُبُّ القِـرَاءَةِ والاطِّلاَعِ، وَالإِقْبَالُ عَلَى الحَيَاةِ بِتَفَاؤُلٍ، وَالتَّعْوِيلِ عَلَى جَدْوَى فِعْـلِ الكِتَابَةِ ومسؤُوليَّةِ القَلَمِ، فجمالُ الحياة وبهجتُها يُمْكِنُ أن نعكسهُ في الإبداع القصصيِّ، فتكُونُ تلك العوالم القصصيَّة باذخةٌ بروعة الحياة، ومُدهشة بملامح تفاصيلها.
-هـل تُفكِّـر في الكتابة الرِّوائيَّة مُستقبلاً؟.
نعــم، في الحَقِيقَةِ أُخطِّطُ حَــالِيّاً لِوُلُــوج عَالَمِ الكِتَابَةِ الرِّوَائِيَّةِ مُسْتَقْبَلاً إنْ شَـاءَ اللهُ، وَقَدْ وَضَعْتُ بَعْضَ التَّصَـــوُّراتِ المَبْدَئِيَّةِ للانطلاق فِي هَـذَا المَشْرُوعِ الإِبْـدَاعِيِّ، لَكِنَّ هـذا الأمر مَا يَــزَالُ قَيْدَ الدِّرَاسَــةِ والتَّرْتِيبِ، وَلَمْ تَكْتَمِلِ الفِكْرَةُ بَعْـــدُ.
-العالم اليوم، ينكفئ على نفسه و يتقوقع بسبب الجائحة و في نفس الوقت، يتحدىّ الجائحة عبر وسائل التواصل الإجتماعي، كيف يمُرّ خالد الإنسان زمنَ جائحة كورونا؟.
* لقد كانت فترة بداية ظُهُور وانتشار جائحة كـورونـا COVID-19) ) فترةً عصيبةً على الجميـع، الكُـلُّ يترقَّبُ، وينتظرُ ماذا يحـدُثُ..، العـالمُ كُلُّهُ كان يعيشُ لحظاتٍ صَعْبَةٍ في تاريخه المُعاصر، توقفت كُلُّ النَّشاطات، وألغيت الكثيرُ من المحافل الثقافيَّة السَّنويَّة، وفُرِضَ الحَظْرُ على كثيرٍ من الأعمال، وطُبِّقَ العَزْلُ أو التباعُدُ الاجتماعيُّ..، وقد حاولتُ جاهداً في تلك الفترة أنْ استفيد من الوقت بقدر المُستطاع، خُصُوصاً في القراءة والاطلاع، والعمل على إنجاز بعض الأعمال الأدبيَّة والثقافيَّة، التي كانت تنتظر منذ فترة أن أنجزهــا، فكانت تلك فُرصة مُلائمةً. وبعد أنْ بدأت بعض النشاطات (الثقافيَّة والأكاديميَّة) في العــودة بحذرٍ، وبتطبيق الإجراءات الاحترازيَّة، حاولتُ أيضاً الاستفادة من هـذه العودة، حيثُ تابعتُ وشاركتُ في العديد من المحافل الثقافيَّة عبر شبكة المعلومات الدَّوليَّة، وتطبيقاتها الحديثة.. ونأمل أن تنتهي هذه الجائحة قريبا.
-مــا هي آخـرُ إبـداعـاتك؟.
* حاليّاً أشتغـلُ على مجمُوعةٍ قصصيَّةٍ جديدةٍ، أتمنَّى أنْ ترى النُّور قريباً إنْ شــاء الله..
-كـلمة أخيرة:
أشكُركُ جدّاً أستاذة عزيزة على هذا الحوار المُمتع، وأتمنَّى لكُم دوام التَّوفيق والتقدم والسداد.. مع خالص تحياتي وتقديري للجميع..

*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*
Aziza Rahmouni.
Un poème est une image de vie
Admin
Admin

Nombre de messages : 6719
loisirs : peinture/dessin/lecture/et bien d\'autres....
Humeur : joyeuse, le plus souvent.
Date d'inscription : 10/01/2008

http://souzsoleil.sosblog.fr/

Revenir en haut Aller en bas

سلسلة حوار مع قاص عربي Empty المنجي الحدادي قاص كاتب تونسي

Message par Admin Dim 18 Avr - 14:22

سلسلة حوار مع قاص عربي Mongi_10

كيف تقدم نفسك لقارئك؟
اسمي المنجي الحدادي من تونس و تحديدا من مدينة القيروان، لي مجموعة قصصية( رصاصة واحدة تكفي) و رواية ( عشتُ مع الذئاب) إضافة إلى بعض القصص القصيرة و المقالات المنشورة في المجلات و الجرائد الوطنية.
هل تحدثنا قليلا عن القصة القصيرة و الرواية في تونس؟
استفاد الكاتب في تونس من تجارب أدبية سابقة، و كانت ملهمة بالنسبة لهم، و لعل أهم هذه الأسماء التي مهدت لهذا الجيل الجديد، نجد علي الدعاجي و محمد العروسي المطوي و البشير خريف و محمود المسعدي..لذلك صارت المدونة التونسية أكثر زخمًا، إذ تنوعت التجارب و ازدهر النشر بشكل لافت، خاصة بعد الثورة، و هذا أمر مفهوم، هناك تجارب تستحق التوقف عندها و الإشادة بها، و قد فتحت أجنحة للحكيّ خاصة في المسكوت عنه، و هذا الأمر لم يكن ممكنًا قبل الثورة التونسية على الأقل، في المقابل هناك استسهال من قبل البعض في كتابة القصة القصيرة و حتّى الرواية، لكن لابأس في ذلك فالتجربة تتراكم و تنضج مع الوقت، و الدليل أننا صرنا نرى أسماء تونسية تنافس على أهم الجوائز الأدبية العربية، و هذا الأمر لم يكن موجودا من قبل. خاصة و قد أصبح في تونس اليوم بيت للرواية تجمع كل المهتمين بشأن السرد في تونس، و قد خلقت شيئا من التصالح بين القارئ و الكاتب، إضافة إلى توثيق مجال السرد في تونس.
كيف دخلت عالم الكتابة و من أيّ الأبواب دلفتها ؟
كانت لي تجربة في العمل الصحفي منذ أن كنت تلميذا في المعهد كمراسل صحفي لمدينة القيروان، هذه التجربة زادت من حماسي و شغفي في الإطلاع على تجارب أدبية، لكنني لم أباشر العمل السردي، فقط اكتفيت بكتابة بعض المقالات هنا و هناك، لكن حين سلبتْ منّي الموت شقيقي نجيب، كان الوَقعُ كبيرًا و مدمرًا حينها، لذلك لم أجد إلاّ الكتابة حتى أتجاوز هذه الأزمة التي حلت بي، لذلك أخذت في كتابة القصة القصيرة حتى صدرت لي مجموعة قصصية سنة 2017، و قد كان الأمر مثيرًا حقًا حين وجدت في الكتابة كل العزاء و المواساة.
ماذا تقول عن الكتابة السردية و من أين تستلهم كتاباتك؟
الكتابة قدر لذيذ سرعان ما يخلق داخلك ضجيجا حيويًا، يجعلك يقظا و متوثبًا، مثل محارب لا ينتهي إلى أيّة هدنة، و تظل مفتونًا بهذا الصخب حتّى ترحل عن هذا العالم. و طبعا يبقى الواقع العربي يحتكم على كم هائل من الصخب، مما يجعل الكتابة شيئا ضروريا، و أيضًا روح الكاتب محفزة للكتابة لما تكتنزه من تجارب تجعل شأن الكتابة رهانا خاصا و ثأرا وجوديا لكل العذابات التي تعترض طريق الكاتب الطويل.
كتبت القصة القصيرة أولًا، ثمّ الرواية بعد ذلك، هل هذا التمشي شرط للمرور حتّى تكتب الرواية ؟
أبدا ليس شرطًا، فالإبداع لا يحتمل هذا الشرط إطلاقًا. مَردُ هذا السؤال أن البعض يظن أن كتابة القصة القصيرة أسهل من كتابة الرواية و هذا غير صحيح على الإطلاق، فالقصة هي السحر الذي يمر به الكاتب ليقول نشيدًا و احدًا، أو يطلق رصاصة واحدة و هذا الأمر يتطلب براعة في التكثيف و دقة في التصويب.أما الرواية فهي تلك القطع الصغير و التي تتمايل على كف اليد و أنت تعبر بها النهر في حذر دون أن تخاف التيار حتى لا تسقط منك قطعة واحدة. لهذا لكل جنس أدبي خصوصية و آليات فنية.
و بلا شك سنعود لنكتب في القصة القصيرة كما هو الشأن بالنسبة للرواية.
العالم اليوم، ينكفئ على نفسه و يتقوقع بسبب الجائحة و في نفس الوقت يتحدى الجائحة عبر التواصل الاجتماعي، كيف يمرُ منجي الإنسان زمن الجائحة؟ و ما هي أخر إبداعاتك؟
كورونا هي العقاب الذي لم يضع العالم حسابا له، لكن طبيعة الإنسان أنه دائما ما يتكيف و يتأقلم مع السائد و المستجد و لو ببعض التململ و النفور و المكابرة أيضا، و نحن بشر سرعان ما وجدنا في الكتابة و القراءة الملجئ المناسب للتغلب على هذا الضيف الثقيل الذي حبس العالم و شتته و وضعه في أقفاص، لكن حب الكتابة صنع لنا أجنحة للتغلب على هذه القيود التي فرضتها الجائحة، و في هذا الصدد تمكنت من كتابة روايتي الثانية، و هي الآن في دار النشر، و ستصدر قريبًا بعدما أجلتها أكثر من مرة بسبب كورونا، و قد اخترت لها عنوان (المخطوط) و أنا متحمس جدا لهذا العمل الذي اشتغلت عليه بهدوء وتفكير عميق، و إنشاء الله يجد القبول عند القراء.
سلسلة حوار مع قاص عربي Aaayo_10

*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*
Aziza Rahmouni.
Un poème est une image de vie
Admin
Admin

Nombre de messages : 6719
loisirs : peinture/dessin/lecture/et bien d\'autres....
Humeur : joyeuse, le plus souvent.
Date d'inscription : 10/01/2008

http://souzsoleil.sosblog.fr/

Revenir en haut Aller en bas

سلسلة حوار مع قاص عربي Empty أحمد إسماعيل زين

Message par Admin Mer 21 Avr - 11:41


حوار مع قاص عربي
إعداد عزيزة رحموني
سلسلة حوار مع قاص عربي Aico_y10



تنتشر القصة القصيرة في العالم العربي و تفرض نفسها إمتدادا للمقامات و عوالم السمَر، و تتجدد مع تجَدُّد أساليب السرد. و مع مرور الوقت فاضت الأنطولوجيات بالأسماء المبدعة و غابت أو غُيِّبت إخرى ... فيما يلي محاولة لإلقاء الضوء على مبدعين عرب من خلال حوار تسمح به وسائط الاتصال ضدّا في الحجر الكوروني العالمي.
حوار اليوم مع القاصّ السعودي أحمد إسماعيل زين

سيد أحمد إسماعيل كيف تقدم نفسك لقارئك ؟

أحمد إسماعيل إنسان بسيط غير متكلف يأسره الجمال بكل أنواعه ، ولأنني بشر تأخذني العاطفة وأتأثر بما حولي من أحداث ، فأحياناً تجدني شاعرا ، وأحيانا ممثلا مسرحيا ودراميا ومشاركا في برامج ثقافية عن التراث ، و في الأساس أنا كاتب وقارئ نهم ومحلل للقصة القصيرة .

هل تحدثنا قليلاً عن القصة القصيرة السعودية ؟

القصة القصيرة السعودية تعيش بالوقت الحالي في عز ازدهارها مؤثرة ومتأثرة بما يحصل في العالم العربي والإسلامي وحتى بما يحصل ويحدث في العالم بأسره من أحداث ومستجدات ومدارس فنية للقصة القصيرة وصلت بها للحداثة وما بعد الحداثة ويشهد لها على ذلك الكم الهائل من الإصدارات السنوية والدورية الرسمية عن طريق المؤسسات الثقافية ودور النشر الأهلية لمبدعين كثر من جيل الرواد والأجيال التي بعدهم ترجم العديد منها لعدة لغات أجنبية حيّة ، وشارك مبدعوها في عدة محافل ومهرجانات عربية وعالمية للقصة القصيرة لدرجة أن هناك ملحقيات ثقافية بالسفارات العاملة بالسعودية كالملحقية الثقافية الهندية والكازاخستانية ـ هذي المعلومة من مصدر مطلع ـ وغيرها من الملحقيات الثقافية طلبت بشكل رسمي وودي من خلال ممثليها في العامين الماضين عمل شراكات خاصة لمبدعي القصة القصيرة السعودية وبلدانهم وهذا تأكيد لمَا ذكرتُه عن ازدهار القصة القصيرة السعودية بالوقت الحالي .

كيف دخلت عالم القصة ؟ ومن أي الأبواب دلفتها ؟

دخلت لعالم القصة القصيرة من خلال حضوري لمجلس أبي ـ يرحمه الله ـ وأنا طفل صغير حيث كان يأسرني ويأسر جميع جلسائه بأسلوبه الشيق لسرد الحكايات والقصص التي كان يرويها في مجلسه ويجبر الكل على عدم مقاطعته أثناء سرده لها ، ومن خلال قصص جدتي التي تحكيها لنا لننام ، ومن خلال القراءة المستفيضة المتواصلة لقصص الأطفال والشباب التي كانت تنشر بمجلات الأطفال والشباب وتنشر من خلال سلسلة دورية ننتظرها بلهفة واقتسم ثمنها مع زملاء الدراسة من المصروف المدرسي الزهيد ، وفيما بعد من خلال قراءتي لكتابات رواد كتابة القصة القصيرة بالمملكة ومن حضوري المكثف للأمسيات التي كانت تقيمها لهم المؤسسة الثقافية الرسمية بمنطقتنا ، ومن خلال القراءة للأدب العالمي المترجم وبالذات السرد الروسي الموجه عن قصد للعمال ، من هذا الكم من المخزون السماعي والقرائي وجدت نفسي أكتب تجارب قصصية واحتفظ بها لنفسي وأحياناً يقرأه بعض الأصدقاء المقربين فينصحوني بالمشاركة بها في مسابقات القصة القصيرة للمؤسسات الثقافية الرسمية داخل وخارج المنطقة ، وكانت تجاربي القصصية تحقق مراكز متقدمة في المسابقات التي أشارك بها ، ووجدت نفسي أملك مجموعتان قصصية جاهزة للطباعة والنشر ، بعدها تشجعت وقدمت تجاربي القصصية على الأستاذ عمر طاهر زيلع ، أحد رواد كتابة القصة القصيرة بالمنطقة والسعودية ، ووجدت منه كل التوجيه والتشجيع على مواصلة كتابة القصة القصيرة لدرجة أنه قال لي تشجيعاً : (أنت تذكرني بشبابي) ، ومن بعدها تشجعت بنشر نصوصي القصصية بالصحف والمجلات المحلية والدوريات الأدبية المتخصصة المحلية والعربية إلى أن تم إصدارها في مجموعات قصصية .
ودلفتها من باب الأدب الروسي الذي قرأت منه الكثير وتأثرت به أكثر لكونه أدب موجه لغرس القيم والمبادئ المثلى ـ مثل العمل والإخلاص والأمانة الخ ، الخ ـ في نفس المتلقي مما يجعل للأدب دور مؤثر في حياة المجتمع ، وكذلك من كلام الله القائل : (فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) ، ومن أجل ذلك لم أكتب نص في مجموعاتي القصصية الثلاث دون هدف أو مغزى ما عدا نص أو ثلاثة نصوص كتبتها لأثبت من خلالها للقراء مقدرتي الكتابية في شتى المجالات الكتابية للقصة القصيرة ، ولأؤكد للنقاد والمحللين احترامي وتقديري لتوجه كتاب المجالات الأُخرى لكتابة القصة القصيرة .

من أين تستلهم قصصك ، ولماذا القصة القصيرة ؟

استلهم قصصي من هموم إنسان الشارع المحلي البسيط الذي هو أخي وصديقي وجاري بالسكن في الحيّ الذي اسكنه ، وكذلك من هموم الإنسان العربي المطحون منذ أكثر من عقد من الزمن بالثورات والصراعات الإقليمية والدولية المؤثرة على حياته ، وقبلها مطحون بالبحث عن لقمة العيش المغموسة بالشقاء والهجرة وسرقة العمر قبل تحقيق ابسط أحلامه .
لماذا القصة القصيرة : لكون المفهوم العام للقصة القصيرة هو اقتناص اللحظة ولكونها تدخل في جميع الأجناس الأدبية الشعرية والسردية ، وإذا دخل عليها جنس لغوي شعري أو اسهاب سردي وحدثي لا تقبله مالم يكن خادماً لقالبها الفني الخاص بها ، ويحولها لجنس أدبي آخر غير جنس القصة القصيرة ، ولأنها مجال خصب للخيال وفسحة رحبة للذهاب لعوالم خفية لا يعلمها غير كاتب القصة القصيرة ، ولأني من أمة : (فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) .

هل تفكر في الكتابة الروائية مستقبلاً ؟

في الحقيقة نعم ، ولي تجربتين كتابية مسرحية جاهزة بسبب ظروف معينة لاتزال مخطوطة ولم ترى النور حتى الآن ، ولي تجربتين روائية لاتزال مخطوطة لم يرضى عنها الناقد والقارئ المتذوق أحمد إسماعيل زين ، لتطبع وتنشر ، وبالوقت الحالي عاكف على كتابة رواية ثالثة جديدة .

العالم اليوم ينكفئ على نفسه ويتقوقع بسبب الجائحة ، وفي نفس الوقت يتحدى الجائحة ـ (جائحة كورونا) ـ عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، كيف يمُرّ أحمد القاص ، بهذا الزمن الكوروني؟

كتبت عنها نص قصصي خاص بها سوف يصدر قريباً ضمن مجموعة قصص قصيرة مشتركة لكتاب سعوديين ومن العالم العربي مخصص لتناول جائحة كورونا التي تجتاح العالم بالوقت الحالي وأثرها على العالم ، يشرف عليه الباحث والقاص خالد اليوسف . وقد وفرت لنا وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة فرصة التغلب على الجائحة بعقد المؤتمرات الثقافية المنوعة من خلالها ، ومن خلال الاطلاع على تجارب العالم العربي القصصية ونحن جلوس في منازلنا خلف شاشات أجهزتنا الإلكترونية الحديثة .
يمر عليّ وقت الجائحة بين قراءة الكتب المؤجلة ، ومراجعة وكتابة نواقص الأعمال الأدبية ، ومتابعة الفعاليات الثقافية والأدبية في جميع مناطق المملكة على الهواء مباشرة أو من خلال التسجيل المعاد له وأنا في منزلي .

ماهي آخر إبداعاتك ؟

مجموعة قصصية ثالثة بعنوان : (من حكايا الجدة) ، فكرتها قائمة على حكايات الموروث الشعبي الخاص بمنطقتنا ـ (منطقة جازان) ـ قدمتها بطريقتي القصصية الخاصة دون المساس بأصل الحكاية الشعبي المشهورة ، ورواية لازلت عاكفاً على كتابته لم تكتمل حتى كتابة اسطر هذا اللقاء الممتع معكم .

سلسلة حوار مع قاص عربي Yac_ao10

*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*
Aziza Rahmouni.
Un poème est une image de vie
Admin
Admin

Nombre de messages : 6719
loisirs : peinture/dessin/lecture/et bien d\'autres....
Humeur : joyeuse, le plus souvent.
Date d'inscription : 10/01/2008

http://souzsoleil.sosblog.fr/

Revenir en haut Aller en bas

سلسلة حوار مع قاص عربي Empty حسن الشيخ روائي سعودي

Message par Admin Sam 1 Mai - 12:15

سلسلة حوار مع قاص عربي Ya_aoy10

حوار مع قاص عربي
إعداد عزيزة رحموني

تنتشر القصة القصيرة في العالم العربي و تفرض نفسها إمتدادا للمقامات و عوالم السمَر، و تتجدد مع تجَدُّد أساليب السرد. و مع مرور الوقت فاضت الأنطولوجيات بالأسماء المبدعة و غابت أو غُيِّبت إخرى ... فيما يلي محاولة لإلقاء الضوء على مبدعين عرب من خلال حوار تسمح به وسائط الاتصال ضدّا في الحجر الكوروني العالمي

حوار مع القاص والروائي حسن الشيخ

-حسن الشيخ ، كيف تقدّمُ نفسَك لقارئك؟
حسن الشيخ إنسان يحاول التعبير ، بأساليب شتى . حلمت بالكلمة والحرف ولا أجيد غيرهما.  و حسن الشيخ قاص كتب عن همومه وأحزانه ، و رسم هموم مجتمعه على صخرة الواقع . الرسم بالكلمات هو ما أجيد فعله ، ولا أجيد غير ذلك .

-هل تحدثنا قليلا عن القصة القصيرة السعودية؟

فن القصة القصيرة في السعودية ، من الفنون الثرية . وقد عرفت الساحة المحلية السرد القصصي منذ منتصف القرن الماضي تقريبا . وعندنا رواد كبار في فن القصة والرواية من أمثال أحمد السباعي ، و عبد القدوس الأنصاري، ومحمد علي مغربي وغيرهم . والقصة في السعودية نمت كغيرها في بلدان العالم العربي. فقد بدأت مقالة صحفية ، ثم نمت وتطورت . وخلال نهايات القرن الماضي ، وبدايات هذا القرن وما صاحب ذلك من تغيرات في السعودية والعالم العربي ، تطور الفن القصصي . وأصبحت القصة أكثر نضجا . بل و تزايد كتاب القصة والرواية من بضعة أفراد إلى العشرات .

-كيف دخلتَ عالَم القصة؟ و من أيّ الأبواب دلفتَها؟

عالم القصة  والرواية هو عالمي الوحيد الذي أنشد إليه . بل وأعيش
فيه معظم أوقات يومي . الخيال الأبطال ، والشخصيات الخرافية تتقافز  أمام عيني . ربما يمكن القول إنني دخلت عالم القصة من باب الصحافة . فقد عملت صحفيا ثقافيا في العديد من الصحف المحلية ، لسنوات طويلة . من باب الصحافة دخلت إلى القصة والرواية . فكانت مجموعتي القصصية الأولى بعنوان ( ولادة فارس قبيلة المطاريد) . إلا إنني كتبت القصة القصيرة قبل سنوات من نشر مجموعتي القصصية هذه . ثم توالت مجموعاتي القصصية ، و أعمالي الروائية.

-من أين تستلهِمُ قصصك، و -لماذا القصة القصيرة ؟

قصصي مقتبسة من الواقع والتاريخ و الحياة . ولكنني أشوه التاريخ . لإنني ببساطة لست مؤرخا بل كاتبا روائيا . المؤرخ ينقل الأحداث بموضوعية. يحاول أن يكون منصفا و دقيقا. الروائي يأخذ الأحداث ويعيد تشكيلها في ذاكرته والتي هي عالمه الخاص . ثم تخرج الأحداث مغايرة للواقع . الابطال هم الناس العاديين . ولكن ذاكرتي أحوالهم إلى أساطير و أشباح و أبطال خارقين .
واعتقد أنني اضفت الكثير للقصة المحلية والعربية من خلال مجموعاتي القصصية العديدة  . أنا حينما أكتب أركب موجة التخييل ليتماهى مع الواقع في سرد جميل ،  وذلك من خلال شخصيات و رموز وأحداث أختارها و أوظفها في نسق سردي متكامل .
لهذا  عالمي السردي ، ملئ برموز الواقع الخيالية . لأنني أعيش في عالم أسطوري بين الناس . إنه عالم  الواقع السحري ، الذي لا تجدينه عند العديد من الساردين العرب .

-إلى أين وصلت في الكتابة الروائية . هل قلت كل ماعندك و تتوقف عن الكتابة مستقبلا؟

بداياتي الروائية قديمة أيضا ، حيث بدأت برواية ( الفوارس ) . والفوارس من أشهر أحياء منطقة الاحساء شرق السعودية.  وفي رواية الفوارس دفق عاطفي ، و زخم تراثي ، و رصد اجتماعي أيضا. 
واستمرت تجاربي القصصية والروائية . فهناك العديد من المجموعات القصصية التي ظهرت للقارئ وآخرها ( حينما ابتلعت القمر  ) .
وكذلك استمرت تجاربي الروائية ، و الرواية الأخيرة كانت بعنوان ( رجال بلا أجنحة ) . لم أقل كل ما أريد قوله . في رجال بلا أجنحة كتبت عن أزمة المثقفين العرب . الشباب العربي المأزوم بقضايا الوطن و تحريره. المهموم بقضايا العدالة و الحرية. وهي رواية معقدة البناء الحكائي، متعددة الألسن ،  والزوايا والاتجاهات الفكرية . وهي تجربة متميزة في مسيرتي الروائية
تأخذك الرواية إلى عوالم فسيحة من الأحداث الغرائبية ، والمواقف الإنسانية، والإحباطات الاجتماعية ، لتحكي هموم المثقفين في أوطانهم ، المكبلين بقيود المسافات ، والحواجز ، و العادات ، والمعتقدات الموروثة . إنهم ( رجال بلا أجنحة ) رغم انتفاضتهم على كل تلك القيود .
-العالم اليوم، ينكفئ على نفسه و يتقوقع بسبب الجائحة و في نفس الوقت، يتحدىّ الجائحة عبر وسائل التواصل الإجتماعي، كيف يمُرّ حسن الانسان، زمنَ جائحة كورونا؟

معك حق ، كانت أوقات عصيبة ، من الحجر الصحي ، والأمراض ، والمعاناة . لكنني استثمرت أوقات الحجر والفراغ في الكتابة و الإبداع.  والرجوع إلى مشاريعي المؤجلة فأتممتها . وبالفعل كانت السنة الماضية من أغزر السنوات انتاجا بالنسبة لي  .

-ما هي آخر إبداعاتك؟
أعمل الان على عدد من المشاريع الإبداعية والفكرية. منها مجموعة قصصية جديدة بعنوان ( كلام العرافة ) و أعكف على كتابة رواية جديدة. كما   أنجزت كتاب ( المسألة الأخلاقية ) . وهو كتاب يؤصل لنظرية جديدة في الأخلاق . ألا وهي نظرية( الاهتمام ) . وملخص هذه النظرية هو انه لم يتبقى للإنسان إلا أن (يهتم)  بالآخر، لأن (أخلاق الإهتمام) هي كل ما يستطيع الإنسان أن يقوم به في معركته مع المدنية المادية الصاخبة، فحينما (يهتم) كل إنسان بالآخر بالقدر الذي يمكنه القيام به، سنتمكن نحن معشر البشر أيضا أن نغيّر شيئا من واقعنا المرير وأن تزحف الإنسانية جميعا إلى واقع أكثر إشراقا من واقعنا المظلم، لأن النور والضياء في قلوب جميع المهتمين في العالم، وهذا ما تبشر به نظرية (الإهتمام) الأخلاقية الجديدة التي نزعم أن مفاهيمها وتطبيقاتها الواقعية، تتخطى المعتقدات والشعوب والأجناس والبلدان لتحقق السعادة للبشرية جمعاء، وحتى نطرح جوهر فلسفة أخلاق (الإهتمام) بكل أبعادها الفكرية وتطبيقاتها الحياتية عمدنا إلى مقارنتها بالفلسفات الأخلاقية الأخرى حتى يتضح الفارق بينها وبين تلك الفلسفات.
سلسلة حوار مع قاص عربي Ya_aoy10
سلسلة حوار مع قاص عربي 15983910

*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*
Aziza Rahmouni.
Un poème est une image de vie
Admin
Admin

Nombre de messages : 6719
loisirs : peinture/dessin/lecture/et bien d\'autres....
Humeur : joyeuse, le plus souvent.
Date d'inscription : 10/01/2008

http://souzsoleil.sosblog.fr/

Revenir en haut Aller en bas

سلسلة حوار مع قاص عربي Empty Re: سلسلة حوار مع قاص عربي

Message par Contenu sponsorisé


Contenu sponsorisé


Revenir en haut Aller en bas

Revenir en haut


 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum