الروائي احمد الكبيري

Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas

الروائي احمد الكبيري

Message par Admin le Mar 20 Jan - 17:28

عرف فضاء المكتبة الوسائطية بمؤسسة محم6/العرفان، امسية احتفاء بتجربة الروائي احمد الكبيري.تم تقديم اللقاء من طرف الدكتور الشاعر احمد زنيبر الذي افتتح اللقاء منوها بالمؤسسة التي فتحت ابوابها للاحتفاء بقامة ادبية تستحق الاعتراف بها ضمن مبدعين لهم فيضهم و ذائقتهم. كما اعتذر نيابة عن السي عبدالعلام و السيد حسن المودن كما قرأ الورقتين الخاصتين بكل منهما.
الشاعر جمال موساوي استهل كلمته بالحديث عن صداقة امتدت لربع قرن قائلا انه وجد صعوبة في الكتابة عن احمد لكبيري كصديق اكثر مما وجده في الكتابة عن اصداراته التي عاش مخاضها و سهل عليه الكتابة عنها بما انها انسلخت عن صاحبها بينما الحديث عن الصديق يصعب لأن تحويل الأخوة الى مفردات و كلمات لا يستوعبه الفضاء الانساني.و ذلك يشبه القبض على الشمس او على البحر..ثم قال ان صديقه الكاتب يتجرع دواءه دون علاج و حكمته "دواء الكاتب ورقة و قلم".(بدون التاريخ لا يمكن رصد هواجس الانسان) بهذا اردف الشاعر الموساوي الذي صرح( عشت مخاض روايات الكبيري. هناك خط مفتوح بيننا و ثقة تشبه شيكا على بياض. "مصابيح مطفأة" اصداره الاول اعلان ميلاد كاتب من وزان. كتابته تعكس حالات انسانية و لا يعكس سيرة ذاتية رغم نهلها من الواقع في محاولة لتغييره و تقريبه من المتلقي عن طريق رصد المجتمع و تقديم مواقف او العوة الى اخرى.)
بعد ذلك عقب المبدع احمد زنيبر :
"شهادة جمال الموساوي نابعة من قلبه شهادة محبة و اخوة تكشف عالما بعيدا عن النفعيةو الكبيري روائي مغربي كوني بامتياز بما ان ما يحصل في وزان حصل و يحصل في كل بقاع العالم.."
كلمة المحتفى به تضمنت شكر المنظمة و الفضاء الوسائطي و الحضور كما التمس العذر للغائبين و قدم تعازيه للسيد حسن الموذن الذي فقد والده اخيرا.كما قدم شكره للناقدة زهور كرام التي كانت اول من احتفى ب"مصابيح مطفأة" في نادي الصحافة و في لجرائد العربية.
ثم قال ان شهادة الموساوي شهاد زور رغم صدقها لانها من صديق قريب لم يعرف معه ادنى خلاف بسيط طوال فترة صداقتهما و انه يعتبر الموساوي مع محمد فري و محمد معتصم لجنة قراءة تابعت ابداعاته.
مزيد من البوح و مزيد من البوح عرفهما اللقاء
كلمة المبدع محمد فري كانت حول متابعته لمخاض الرواية الاولى و الثانية . و مسار البطل محيجيب. كما قال انه يعرف قدرة الكاتب على توليد "محيجيبات" كثر و قدرته على شد القارئ من اول حرف الى أخر سطر.
( لبيري مخلص لبطله خلال ثلاثية خلقت تشويقا سرديا يفتح شهية الانتظار لجزء رابع) بهذا ختم القاص المبدع محمد فري كلمته.
عرف اللقاء نقاشا بين الحضور و الضيف حول الكتابة و الرواية و رفرفرة روح السيرة الذاتية في الرواية.
و من ضمن اجابات احمد الكبيري نسوق الجمل التالية
- لا اكتب لاكتب. الكتابة استشفاء. اكتب كي لا انتحر منذ محاولتي الانتحار غثر وفاة والتي و انا في سن 12 من عمري.
- اكتب بوعي لاعادة الاعتبار لوزان كفضاء و زمن و انسان طالهم التهميش
- كان ممكنا ان اكون بطلا رياضيا لولا سياسة الاقصاء.
- اكتب عن وزان التي لا يعرفها الكثيرون. عرفتها طفلا كبرت معها. اكتب صرخة وزان المهمشة
- اكتب حين اكون ممتلأ بما يزعجني و يوترني و يربكني.
- فهمي للرواية حكاية كبرى او متواليات حكائية كما يقول محمد يوب
- هناك نتوءات سردية كما يسميها محمد معتصم و هناك هيكل هضمي يشد الرواية كخيط ناظم اعتمده في كتابتي.



*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*
Aziza Rahmouni.
Un poème est une image de vie
avatar
Admin

Nombre de messages : 6253
loisirs : peinture/dessin/lecture/et bien d\'autres....
Humeur : joyeuse, le plus souvent.
Date d'inscription : 10/01/2008

http://souzsoleil.sosblog.fr/

Revenir en haut Aller en bas

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut

- Sujets similaires

 
Permission de ce forum:
Vous pouvez répondre aux sujets dans ce forum