الشاعرة علية البوزيدي الادريسي

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas

الشاعرة علية البوزيدي الادريسي

Message par sarah le Mer 19 Nov - 16:23

ا
:"كل كتابة عن غير حب لا يعول عليها"
*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*

الشعر سفر صوفي للبحث عن المعنى، و الشاعر مسافر زاده الحرف…وعيه بالكتابة تعبير عن تفاعل حميم مع العالم كما يراه يحسه يريه يحلمه يعيه يكتبه. …من هنا نسجتُ اسئلتي و وزعتها كالمنشور على عدد من الساكنين جداري الفيسبوكي…اليستِ الكتابة على الجدران لصيقة بالإنسان منذ أول الخربشات في الكهوف الى لوحات الطين السومرية و المسلات و جدران المعابد الى جدران المدن الحديثة التي تصاب بالذعر كلما عنّ للمُهَمّشين رَشّ وجهها بما يخدش صمتها و يغرز في جنبها اسئلة الوجود و الكينونة؟ ضيفتي اليوم، شاعرة مغربية تعتق حرفها بنسيم الجبل و ريق اعشابه، تجيد ملأ كاسات القصيدة برحيق القلب حتى تسكر حانة لا يأتيها النبيذ و يرقص هواء طويل الاجنحة رقصة درويش يعرف طريق السيمورغ و يعي معنى الضيق التي يتلبّس العبارة كي تتسع سماؤها... لنتابع الحوارالتالي مع الشاعرة علية البوزيدي الادريسي:

o اذا قلبنا اوراق تاريخك ما الذي سنصادفه؟

-.صفحات التاريخ دائما مزاجية قد تجعل الطريق على هواها وهي تسيطر على الامر بتعمد واضح لتسير إلى مجهول يبدل ملابسه باستمرار

أنا من مواليد شهر الحب لاحقت الكثير من الدمى ولم تعطني يدها للأسف ...


oلكل شاعر مرجعياته الثقافية، كيف تتفاعل مرجعياتك دون ان تتضارب او تفكّ وحدة الرؤية لديها ؟










-.الحياة هي كل هذه المتناقضات التي تتزاحم من أجل حفنة روح كي لا تبيت في العراء

الخطة الاولى تصرفك جديا إلى الفرارمع المطر وإن كنت ثملا كي توزع تأثيراتك بشكل فني

فيما الخطة البديلة تصدق كل هذه الأشياء الغريبة في الصباح الطويل ودون قمارتشبه وجهك


o هل يمكن اعتبار الكتابة الابداعية فاعلا مراوغا مخاتلا يكشف رؤى المبدع ؟

-. كي أقول أشياء لوجهي الذي أراه في المرآة أدعوني إلى الغرق مع الصخورالتي أدمت ركبتي وأنا أحاول عبثا تعلم السباحة التي تهرب من يدي كلما كبرت في شيخوخة المدينة المحاطة بتعاويد الحظ المنسي

طبعا قد أسرق مأواي ببراءة فقاعات جاحظة كالخريف لأداوي انتظاراتي المنهكة على الورق...


o يقال إن الشاعر لا يسكن الوطن بل يسكن الوهم...أليس الشاعر صوتا و ضميرا لوطنه؟

-. كل كتابة عن غير حب لا يعول عليها وما دامت

كل الأجساد تكافح بقهقهات متابينة حتى تقصف صحون الضجر التي تنهش ظلمنا في البيت المهجور بين الفينة والأخرى

الوطن هو تلك الورقة البيضاء التي نسند عليها سوادنا كي نلامس شغاف الحفرة التي تهمس للحب الذي لا يتأخر كلما شعر بالنداء ليحتفظ الدفتر بكل الحناجر التي لا تصمت في وجه الوجع الذي ينام متقطعا تحت سقف هذا الوطن الذي يستعجلنا وهو وسط العاصفة

هل يمكن السقوط من الحب؟

الوطن هو هذه النظرة التي تعيش في حب دائم حتى تكتمل العاصفة...



o هل تؤمنين بانبعاث وطن تتآكله الجروح و يغرق في ضماداته؟

-.كل الأزقة التي هجرناها دمرت أقول هذا وأنا أتحسر على هذا المطر الذي ينزل بوقار على اليأس الذي يسرق وجهنا الشاحب

لكني أثق في مواسم الحصاد التي تحمل الفرح إلى البيادر لتجمتع الأسفار و الجراح الكثيرة على الهدوء من جديد فوق بلد حزين ...


o أي علاقة ممكنة بين الابداع الادبي والنقد بأبعاده الثقافيّة والاجتماعيّة والسياسيّة؟

-.الكتابة هي تلك الهلوسة التي لا تغادرنا ونظل نبحث عنها في وجه الآخر كي لا يصيبها الصدأ

الحرف هو الخالد الوحيد الذي يخونك إلى الأبد مع رائحة قاريء ناقد يهب الكلمات مكانا يؤمن بسلالة الحرية وظلا يفكر في أقدام الأرض كي لا تحلق


o هل هناك ارادة عربية لمساءلة الثقافة و تفعيل دورها في التنمية؟ و ما رأيك في الدخول الثقافي المغربي لهذا الخريف؟

-.أمام كل دخول ثقافي محتمل تكثر المرايا التي تصفر للريح كي تصل

المستحيل أن نسائل هذا الخروج من الثقافة بقميص نوم يأكل نفسه كي لا يركض في كل عيد بحثا عن هجرة جماعية تتبدل وتختفي بالتراب لتبقى الدولة الغائب الذي لا يأتي


o في الشعر تتوازى الظواهر و الأسئلة و ينتفي البياض لميلاد جديد مع كل نبضة حرف ... هل ما زال الشعر العربي قادرا على تحقيق الخلود؟


-.كلما سودنا بياض الورقة إلا وازدادت رغبتنا في الخلود بعد تحطيم أحلام مستحقة

هناك أنقاض تقوم على رصيف الإنسان كي تفزع رحابة هذا العالم الذي يهم بالمغادرة حين يصدق شريان الوقت


o هل تستطيعين كمبدعة عربية الخوض في المحرّم و المحظور و الغيبي في كتابتك، ام بداخلك رقيب يحدّ من جنوحك؟

-.الحياة يا صديقتي هي هذا الجنون الذي أكتبه بوجهي الذي يكون أشد شتاء وأنا أنتصر لضرورة طي المظلة تحت المطر

أنا أكتب دون أن أعتقلني وإن كان الكل ضدي فبياض السماء لا يسرق ظلي ومخدات العالم ليست كلها على صواب



o هل تتداخل حياتك العملية بحياتك كمبدعة؟

-.أنا سارقة ماهرة كلما صادفت بائع الورد خطفت منه باقته وكلما ابتسم لي قلب أفرغت مزهريتي من فروض الطاعة وحملت نفسي إلى نفسي كي نعبر شروقا قبل الشروق


o لمن تكتبين ، بما ان الكتابة الحداثية تتطلب متلقٍّ اكثر جنونا من المبدع لموضعة الانسان و أنسنة الطبيعة ؟

-.أنا أكتب لأصالحني على حقيبتي التي تقع مني لتسعف فضولي الذي لا يشيخ كلما سافرت مختالة ببهجة الموج

الذي أكتبه هو لي ولك بدون تحويل الراتب مادامت الحياة مجنونة فمن يخنق هذا الفرح؟


o ما الذي يمكن ان يتهرب منه المبدع العربي في سؤال الهوية ؟


-.الهوية هي أن تموت واقفا عند حافة الجسر الذي صار أكثر إيلاما من الألم

الهوية هي أفراح تتزين في سبيل محاربة الفساد وعندما تتعب تكتفي بالحلم وهي تنتحر


o - هل يمكنك الخلاص من لوثة الشعر ؟


-.إسأليه

فأنا كلما نظفت ثيابي قبلني أكثر وكأن لوثة الشعر قدر يرفض الأجمل حفاظا على لوثة الوجه...


o هل تنفع الكتابة لتحصين الروح؟


-. عند شجرة الولي الصالح

علقت قلبي

كلما صدحت الريح

في قلبي رفرفت ...

فهل تنفع الكتابة في تحصين الذات؟؟؟

*/*/*

حاورتها : عزيزة رحموني
avatar
sarah

Nombre de messages : 2018
Date d'inscription : 12/11/2008

Revenir en haut Aller en bas

Re: الشاعرة علية البوزيدي الادريسي

Message par sarah le Mer 19 Nov - 16:24

http://www.matarmatar.net/threads/%D9%83%D9%84-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D8%A8-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D9%8A.7985/

avatar
sarah

Nombre de messages : 2018
Date d'inscription : 12/11/2008

Revenir en haut Aller en bas

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut

- Sujets similaires

 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum