الروائي المغربي احمد الكبيري

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas

الروائي المغربي احمد الكبيري

Message par Admin le Sam 20 Sep - 9:59


"عمق النصوص وأصالتها تأتي بالضبط من تلك النفحات النفسية والروحية والوجودية التي يجترحها الكاتب من ذاته وينثرها في نصوصه"
" جئت إلى الكتابة من اليتم."
"أكبر إشكال تواجهه الكتابة الروائية في بلداننا العربية، هو إشكال القراءة والتوزيع. فنحن للأسف أمام دول تخشى الثقافة وشعوب لا تقرأ"
ذا بعض من نبض الروائي المغربي احمد الكبيري...لنتابع دفقه في الحوار التالي :

إلى أي مدى يذوب السارد في النص فتصبح ذاته أو بعض منها عنصرا بانيا ؟
أعتقد أن أهمية السارد تختلف من نص روائي إلى آخر، فلما يكون شخصية محورية، كما هو في العديد من الأعمال الأدبية الكبيرة، وخاصة الروايات الكلاسيكية والروايات الواقعية والتاريخية والسيرذاتية، نجده يشكل صلب الحكاية الكبرى، التي تتفرع عنها وتتوالد منها كل الحكايات والقصص الأخرى. وبهذا المعنى، يكون السارد بمثابة قاعدة البناء وهيكله الصلب، الذي لا ولن يستقيم أي بناء ولن يكتمل إلا بوجوده. وهنا طبعا يكون للحديث عن الذوبان والإنصهار، ما يبرره. لكن في روايات أخرى، كتلك الروايات التجريبية التي ظهرت مع الرواية الجديدة في فرنسا ونزوع العديد من الكتاب إلى الانزياح بعيدا عن أنماط الكتابة السردية الكلاسيكية، يمكن أن نتحدث عن اختفاء السارد أو على الأقل سنصبح أمام مستويات متعددة من السرد المختلف داخل النص الواحد. والخلاصة، أن الشكل الذي سيختاره الكاتب لنصه الروائي، هو الذي سيضخم حجم السارد وأهمية دوره في بناء النص الروائي أو سيقلصه.

الكتابة جذور أصول امتدادات...هل يترك الكاتب بعضا منه في كتابته ؟ و هل يجب ان تصب ذاكرة الراوي في الرواية لتكتمل المشاهد ؟
في إحدى الحوارات للشاعر والكاتب المغربي الكبير عبد اللطيف اللعبي، لا زلت أذكر أنه قال في معرض رده على سؤال يتعلق بمدى حضور ذات الكاتب في نصوصه:" إن خصوصية النص الأدبي وتميزه، تكمن بالضبط في حضور ذات الكاتب في نصوصه." بمعنى أن النص الذي نقرأه ولا يمكننا أن نلامس فيه هشاشة الكاتب وإنسانيته ومواقفه ورؤاه، هو في نظري نص هجين وسطحي. فعمق النصوص وأصالتها تأتي بالضبط من تلك النفحات النفسية والروحية والوجودية التي يجترحها الكاتب من ذاته وينثرها في نصوصه. فالطباخ الماهر ليس هو من يحفظ الوصفات ولكن ذلك الذي يستطيع أن يتوبل تلك الوصفات ويشرملها بحبه وجنونه وذوقه الخاص. لكن هذا لا يعني أن كل كتابة تحضر فيها الذات ويهيمن فيها السير الذاتي هي كتابة أصيلة ومتميزة. فالكتابة خلطة من ألم وأرق وقلق وخيال وتجربة وثقافة وموهبة...
أما بالنسبة للذاكرة، فهي لا تشكل في حد ذاتها منبعا للكتابة، بما في ذلك كتابة السيرة الذاتية، إنما هي عنصر من عناصر شتى لابد من توفرها. ولا يغني حضور بعضها عن البعض الآخر. وكي يتحقق شرط الكتابة الروائية بمفهومها الإبداعي، على الأقل من وجهة نظري المتواضعة،لابد من توافر ثلاثة عناصر أساسية وهي المرجعية الثقافية والتجربة الحياتية للكاتب، ناهيك عن العنصر الأهم، وهو قدرته على التخييل. وإلا لأصبح كل دكاترة الأدب كتابا.
هل "السيرة الذاتية" أصل لكل الأجناس الأدبية، أو هي نوع يندرج ضمن باقي الأجناس، وهل توافق غولدمان الذي يعدها بمثابة الشتلة التي تفرعت منها الرواية في الغرب؟
أمام هذا السؤال أجدني كمن سيجيب عن سؤال آخر هو: من الأسبق البيضة أم الدجاجة؟ أنا في اعتقادي الرواية عموما هي سيرة حيوات تتقاطع أزمنتها وتتشابك مصائرها وتتداخل وتترابط خرائط فضاءاتها، سواء كانت سيرة الكاتب ضمن تلك الحيوات أو كانت سير الآخرين فقط. وربما أهم عنصر يمكن أن نميز به السيرة الذاتية عن الرواية هو اعتراف الكاتب نفسه بأن ما يكتبه سيرة ذاتية. بحيث نجد تطابقا بين ما يحكيه وما قد يكون عاشه في الواقع. وكما أشرت أعلاه، إن ذات الكاتب لا بد أن تحضر في أي عمل روائي تخييلي، لأن حضور تلك الذات هي ما سيجعل ذلك النص نصا أصيلا ومتميزا. لكن هذا لا يعني أن الكتاب كلهم ينطلقون من ذواتهم وسيرهم الشخصية لكتابة الرواية. فحسب اطلاعي المتواضع، فجل الكتاب الكبار مثل نجيب محفوظ وغابرييل غارسيا ماركيز كلهم اعترفوا في حوارات سابقة على نشرهم لسيرهم الذاتية، بأن سيرهم مشتتة ومنشورة في أعمالهم الروائية. وأعتقد أن الكاتب الناجح هو الذي يستطيع إيهام قارئيه، بأن ما يكتبه سيرته الذاتية، وبأن ما يحكيه قد حصل فعلا ، في حين هي أشياء وإن كانت من صميم الواقع هي متخيلة في بنائها وتيمتها وخطابها. والخلاصة أن السيرة الذاتية كتجربة حياتية غنية ممكن أن تكون هي الاساس في كتابة الرواية، لكن الرواية أيضا يمكن أن تساعد الكاتب أن يمتح منها لكتابة سيرته الذاتية. وأظن أن الكاتب الموهوب بإمكانه أن يكتب ما يشاء، وأكيد كما سيبدع في سيرته الذاتية سيبدع ويدهش في رواياته. وللتدليل على ذلك فالأمثلة كثيرة.

هل الرواية كتابة بالفطرة أم صنعة ثقافية ام فن التحايل على الارادة الواعية ؟
أنا شخصيا لا أومن بشيء اسمه الفطرة، ماعدا الملكات العقلية والبدنية السليمة التي يزداد بها الإنسان بشكل طبيعي...طبعا إذا ثم اكتشاف تلك الملكات والقدرات وتوجيهها الوجهة الصحيحة، واستغلالها الاستغلال الحسن، من شأنها أن تجعل من ذلك المولود في المستقبل، شخصا متميزا في مجال من مجالات الحياة. لهذا أنا لا أتصور كتابة روائية أو أي كتابة أخرى أساسها الفطرة. الجريمة نفسها،التي يمكن لأي شخص ارتكابها ولو عن طريق الصدفة، أثبت العلم أنه لابد من تضافر مجموعة من العوامل لارتكابها، فبالأحرى كتابة الرواية. قد تكون بدايات اقترافنا لفعل الكتابة مختلفة، كأن نأتيها بسبب الحب أو العجز أو الاكتئاب أو القلق أو الخوف أو الهشاشة أو مجموعة من العقد النفسية، لكن عندما تصبح الكتابة واعية وتنتقل من شأن خاص بالكاتب إلى تقاسمها بشكل واعي ونشرها بين الناس، ساعتها تصبح الكتابة فعل موحد بين الجميع،أساسها الوعي والعمل الذؤوب وليس الوحي. وبقراءاتي للعديد من الحوارات مع كتاب عالميين كبار، وجدتهم جميعا يجلسون للكتابة بانتظام،(انتظامهم الخاص طبعا) كما يجلس قناص وراء البرية، مصوبا فوهة بندقيته نحو المكان الذي يحتمل أن تأتي منه الطريدة المنتظرة، ليقتنصها في الوقت المناسب. وعلى سبيل المثال، فمعروف أن محمود درويش، الله يرحمه، كان يجلس كل صباح في وقت محدد في مكتبه، ناصبا شراكه لقصيدة قد تأتي وقد لا تأتي.
(يتبع)

*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*
Aziza Rahmouni.
Un poème est une image de vie
avatar
Admin

Nombre de messages : 6327
loisirs : peinture/dessin/lecture/et bien d\'autres....
Humeur : joyeuse, le plus souvent.
Date d'inscription : 10/01/2008

http://souzsoleil.sosblog.fr/

Revenir en haut Aller en bas

Re: الروائي المغربي احمد الكبيري

Message par Admin le Sam 20 Sep - 10:00

هل تحدثنا عن فضاءات تجربتك؟ و عن اطوار الكتابة الروائية لديك ؟ ما هي طقوس ما قبل النص لديك ؟
أنا جئت إلى الكتابة من اليتم. كنت لم أتجاوز الثانية عشرة من عمري لما ماتت أمي الله يرحمها، فصارت عادة الخربشة على صفحات دفاتري، كتابة ورسما، تعويضا وطقسا شبه يومي وخاصة لما يغلبني الحنين والشوق لمعانقة حضن الأم، ويستبد بي ظلم الواقع وحلكة الواقع. كنت أكتب رسائل أناجي فيها أمي وأبثها همومي ومشاكلي وقهري. وكما سبق أن قلت في حوار سابق، أن الكتابة كانت بالنسبة لي نوع من الاستشفاء بالوهم. ومع توالي السنوات حيث يكتشف الواحد منا مواهبه وأهمية ما يقترفه، والوعي بخطورة الرسالة المنوطة به، يصبح فعل الكتابة التزاما ومسؤولية وأمانة. ولا مجال فيها لادعاء البراءة أو التلقائية أو الجهل. وقبل نشر أول نص روائي لي سنة 2004 تحت عنوان" مصابيح مطفأة" كنت نشرت العديد من القصائد والمقالات في جرائد ومجلات مختلفة، لكن في قرارة نفسي لم أكن مقتنعا إلا بذلك الكم الهائل من الحكايات والفضاءات والشخوص والأزمنة التي لا تسعها قصيدة أو قصة قصيرة، بل لابد لها من مشروع روائي ممتد في العمر ومرافق لي في كل مناحي الحياة.
ومن أهم طقوس الكتابة الروائية عندي، أني لا أجلس للكتابة إلا عندما أحسني ممتلئا حد الفيض بكل العناصر المكونة للنص الروائي الجديد، فكرة وشخوصا وفضاءات وأزمنة وتصور ورؤى.
أما التدوين والقراءة والموسيقى المصاحبتين لعملية الكتابة، فهما بالنسبة لي، بمثابة الماء والسكر لعداء المسافات الطويلة. كتابة الرواية عمل شاق جدا، لأنه لما يبدأ يستمر دون انقطاع لا ليلا ولا نهارا.أقصد أنني أصبح مسكونا طول الوقت، حتى وأنا نائم، بعوالم النص الجديد وبشخوصه.

بالنسبة اليك ما هي اشكاليات الكتابة الروائية العربية ؟
الجواب عن هذا السؤال ربما تجدينه عند بعض الأكاديمين من النقاد والباحثين الذين لهم مشاريع الاشتغال على الرواية العربية عبر حقب معينة، وفي بلدان مختلفة. لكن، يبقى في تصوري أكبر إشكال تواجهه الكتابة الروائية في بلداننا العربية، هو إشكال القراءة والتوزيع. فنحن للأسف أمام دول تخشى الثقافة وشعوب لا تقرأ. والنتيجة وضع الكتاب وجها لوجه أمام سؤال حاد كنصل سكين، هو ما الجدوى من الاستمرار في الكتابة لشعوب لا تقرأ؟
سيرورة الرواية العربية هل يمكن القول إنها تعرف، الاختلاف-التجاوز-الاضافة ؟
على الرغم من هشاشة الوضع الثقافي في جميع الدول العربية، ومحدودية القراءة، وصعوبة تداول الكتاب، إلا أننا نلاحظ تطورا كبيرا في سيرورة الرواية العربية إن على مستوى الكم أو التنوع أو التجريب أو الجوائز. بحيث نجد إصرار الكل، كتاب وناشرين ونقاد وإعلاميين وقراء وحتى بعض المؤسسات والإطارات الثقافية بما فيها الرسمية، على أن تظل الرواية حاضرة بقوة ولو بشكل موسمي في المعارض الدولية للكتب...وهذا الواقع على علته، مؤشر يدعو إلى التفاؤل بمستقبل الرواية وإسهامها في تنمية القراءة في بلداننا العربية.
هل تؤمن بالنص البديل الذي يتفرد و لا يتكرر ؟
أعتقد، أن كل كاتب حقيقي لايمكنه أن يكتب رواية مكرورة. فرغم التشابه أو التقاطع الذي قد نسجله بين عدة نصوص روائية لكتاب مختلفين، لكن دائما ثمة إضافات وتفرد وبدائل . وكذلك دائما ثمة استثناءات وحظوظ تجعل إسما يبرز و يتألق و يتكرس. وأظن أن هذا الأمر موجود في كل المجالات. فالله، مثلا، خلق الصينيين متشابهين في ملامحهم، وأغلبهم مارس فنون الحرب، لكن العالم كله يعرف "بروس لي" فقط. مع أن معابد الشاولين ممتلئة بمئات المعلمين الكبار في فنون الحرب، الذين لا نعرف عنهم شيئا. وبهذا المعنى، فأنا أومن بتعدد النصوص الروائية، كما تتعدد الحيوانات المنوية برحم المرأة، لكن في الغالب واحد من تلك الحيوانات المنوية هو من يخرج للحياة ويتألق. والأمثلة كثيرة في الفن والرياضة والكتابة وكل مناحي الحياة.
القراءة نسغ يمد بالنور و التجدد...لمن تقرأ و من من المؤلفين ترك بصمة فيك ؟
القراءة بالنسبة لي منذ سنوات بعيدة هي سلوك يومي، ومتنوعة. أقرأ الرواية والتاريخ وعلم النفس والفلسفة والقانون والشعر والجرائد والمجلات، لكني أميل لقراءة الرواية. في البداية قرأت كثيرا لجبران والمنفلوطي ونجيب محفوظ وجورجي زيدان وطه حسين، وقرأت كثيرا الشعر الجاهلي والمتنبي، لكن فيما بعد انفتحت على الأدب المغربي والعالمي فقرأت لجل الأدباء المغاربة كعبد الكريم غلاب ومبارك ربيع ومحمد برادة ومحمد الدغمومي ومحمد زفزاف وإدريس الخوري ومحمد شكري وأحمد المديني ويوسف فاضل وعزالدين التازي وأحمد بوزفور، وعبد القادر الشاوي وعبد اللطيف اللعبي والطاهر بنجلون ومحمد الأشعري وآخرين. وطبعا قرأت لجل أصدقائي من كتاب الجيل الجديد، سواء من المغاربة أو العرب، وهم كثر ، ولا داعي لذكر الأسماء، كي لا أذكر البعض وأسقط سهوا البعض الآخر. وقرأت أيضا لجل الروائيين العالميين المكرسين كدوستويفسكي وغابرييل غارسيا ماركيز وباولو كويلو وجورج أمادو وكافكا وإيزابيل الليندي وأورهان باموق وهيمانغواي وجوزيه سرماكو وكورتازار وجون جينيه وغيرهم كثير. وأعتقد أن أهم كاتب تأثرت به هو الواقع المعيش الذي لا أكل ولا أمل من الانصات إلى حكاياته وقصصه ومغرباته وأساطيره ومشاكله. لكن يبقى محمد شكري من أقرب الكتاب إلى قلبي لأني كلما قرأته أحسه أعمق من لغته وأبلغ من هشاشته. أحب كتاب الرواية الذين يشبهون إلى حد كبيرالشعراء الكبار في لغتهم، وفي هشاشتهم وعمقهم الإنساني ورؤاهم ومواقفهم وفي صدق تجربتهم. وأكره الفذلكات والثرثرة التي تملأ الصفحات ولا تقول شيئا عميقا ومدهشا. أنت عندما تحب كاتبا معينا فأنت لا تحبه فقط لأنه يكتب بشكل جيد، ولكن لأنك تلامس بوضوح فيما يكتب، جرحه الحقيقي وعمقه الإنساني وهشاشته ومواقفه ورؤاه. كاتب لا تسكن نصوصه قراءه لمدة طويلة، كاتب تافه.
هل يمكن اعتبار السرد نزوة/ مروق/ تنكر ؟
السرد سماء شاسعة ومتقلبة، ليس لمن لا يملك أجنحة الخيال الواسع أن يحلق فيها. والنزوة والمروق والتنكر أشياء بسيطة في متناول الجميع. وغالبا لا يأتيها إلا الصغار والضعاف.
كل عمل أدبي يحتاج متلقيا يبعثه من صمته لكن العالم العربي لا يقرأ ، كيف نجعل المعادلة تستقيم ؟؟
"عالمنا العربي لا يقرأ " معطى حقيقي وكارثي. لكن الحقيقة الأفظع، هي لما نحاول مقاربة السؤال التالي: لماذا نحن شعوب لا تقرأ؟ هل لأننا شعوب تكره بالطبيعة القراءة والمعرفة أم ثمة من يرتب لنا الأولويات ويجعل القراءة في آخر لائحة اهتماماتنا؟ ثم على افتراض أننا دول متخلفة والقراءة ترف وحكوماتنا الموقرة ليس لديها من الإمكانات ما تدعم به هذا الترف، فلماذا نجد ها تدعم بالملايير كرة القدم، ومهرجانات"حك جر" و"هز يا وز" وتتسابق نحو التسلح؟
أعتقد أن من الأشياء المهمة التي على الكاتب وكل فاعل في الحقل الثقافي الوعي بها، هو أن هذا المجال، مجال للمقاومة وليس مجالا للشهرة وتحقيق المكاسب والامتيازات. "الكاتب عليه أن يقول كلمته ويمضي " وإن كان صادقا فأكيد تلك الكلمة ستضيء عتمة ما في مكان ما أو تقف في وجه ظلمة ما زاحفة. بهذه المقاومة وحدها يمكن أن تتحقق المعادلة في يوم ما.
إذا صادفت نجيب محفوظ في المقهى ماذا تقول له ؟ و بورخيس ؟
بكل صدق لست من النوع الذي يدخر كلاما ليقوله لأي كان. لكني دائما لا أتحرج من البوح بمحبتي وامتناني وعرفاني بجميل كل أمثال هؤلاء الكبار علينا، سواء في حضورهم أو في الغياب.
كلمة أخيرة ؟
بمثل هذا الفعل، وغيره من الإسهامات في خلق مناخات ولقاءات ثقافية رصينة، يمكن أن نحرك بركتنا الثقافية الآسنة، وبالتالي تحقيق بعض من تلك المعادلة الصعبة. فشكرا جزيلا لك الأخت عزيزة رحموني.




*/*/*
حاورته: عزيزة رحموني

*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*
Aziza Rahmouni.
Un poème est une image de vie
avatar
Admin

Nombre de messages : 6327
loisirs : peinture/dessin/lecture/et bien d\'autres....
Humeur : joyeuse, le plus souvent.
Date d'inscription : 10/01/2008

http://souzsoleil.sosblog.fr/

Revenir en haut Aller en bas

الكتابة هي شهقتنا الأخيرة"

Message par Admin le Dim 21 Sep - 19:50

"
الكتابة هي شهقتنا الأخيرة" الكتابة هي الحقيقة والخيال. هي التعبير عن الذات والغوص في تفاصيلها الصغيرة لقول باقي الذوات. هي موقف من الحياة برمتها. موقف مؤجل لم نستطع لعجز أو إكراه ما أن نصدع به في الحين. هي التعدد في حيوات وعوالم لا يمكن تحققها أو تمثل البعض منها إلا عبر الكلمات. الكتابة هي سيرة حب فاشلة وأخطاء فادحة وقدر أعور موشومة آثارهم منذ الأزل في صفحات روح قلقة. الكتابة رسالة نكتبها كفرض يومي ونبعث بها إلى من يهمهم الأمر، كي نظل على قيد الحياة. الكتابة هي شهقتنا الأخيرة لغد لن نحياه قبل أن تسقط ورقتنا من شجرة الحياة وتدروها الرياح وتدوسها الأقدام. الكتابة هي البخار المتصاعد من غليان داخلي تعيشه نفس قلقة بصمت ولا يراه أحد. الكتابة ليست رهانا على شيء لكن فيها تتحقق الخسارات الفادحة. هي كزقزقات عصافير كثيرة بين أغصان شجرة وارفة، تسمع السمفونية لكنها لا تعكس الظلال. هكذا أفهم الكتابة وهكذا أعيشها.
أحمد الكبيري

*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*
Aziza Rahmouni.
Un poème est une image de vie
avatar
Admin

Nombre de messages : 6327
loisirs : peinture/dessin/lecture/et bien d\'autres....
Humeur : joyeuse, le plus souvent.
Date d'inscription : 10/01/2008

http://souzsoleil.sosblog.fr/

Revenir en haut Aller en bas

Re: الروائي المغربي احمد الكبيري

Message par Admin le Dim 21 Sep - 20:04


*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*
Aziza Rahmouni.
Un poème est une image de vie
avatar
Admin

Nombre de messages : 6327
loisirs : peinture/dessin/lecture/et bien d\'autres....
Humeur : joyeuse, le plus souvent.
Date d'inscription : 10/01/2008

http://souzsoleil.sosblog.fr/

Revenir en haut Aller en bas

Re: الروائي المغربي احمد الكبيري

Message par Admin le Dim 21 Sep - 20:06


*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*
Aziza Rahmouni.
Un poème est une image de vie
avatar
Admin

Nombre de messages : 6327
loisirs : peinture/dessin/lecture/et bien d\'autres....
Humeur : joyeuse, le plus souvent.
Date d'inscription : 10/01/2008

http://souzsoleil.sosblog.fr/

Revenir en haut Aller en bas

Re: الروائي المغربي احمد الكبيري

Message par Contenu sponsorisé


Contenu sponsorisé


Revenir en haut Aller en bas

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut

- Sujets similaires

 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum